٢_تعريف الشعر.
٣_مكانة الشعر العربي.
٤_ما ورد في تفسير آيات الشعراء.
٥_أضواء على الآيات وفوائد.
٦_القرآن الكريم وسر إعجازه.
٧_الأحاديث أن من البيان.
٨_نبذة من شعر حسان له ﷺ.
٩_استنشاده واستماعه وما تمثل به منه وبيان أنه بمنزلة الكلام.
١٠_كراهة الشعر لمن غلب عليه.
[ ١٤٨ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الذي كرَّم الإنسان. وعلمه البيان فله ﷾ جزيل الشكر وعظيم الامتنان، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها الفوز في يوم التناد، وأدخرها سلم نجاةٍ في يوم المعاد، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله أفصح من نطق بالضاد، الذي بين للأمة سبل الهدى والرشاد. فصلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه نجوم الاهتداء ومن قفا إثرهم وترسم خطاهم..
وبعد.. فهذا بحث أقدمه بين أيدي القراء الكرام وموضوعه "الشعر في ضوء الشريعة الإسلامية" ولقد اخترت هذا الموضوع بالذات لما يلي:
طالما سمعت من يردد قول الله ﷿: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ﴾ ويقف بعضهم عند هذه الآية مدللا على أن القرآن ذم الشعراء وشعرهم فيكون بتعميمه هذا مخطئا وكأنه لم ينتبه للاستثناء الوارد بعد هذه الآيات ولم يعرف من هو المقصود بالذم.
لذا اخترت الكتابة في هذا الموضوع بالرغم من قصر باعي وكثرة أشغالي وبالله الإعانة، والأهم في هذه الرسالة هو جمع جملة من الأحاديث الواردة في الشعر وتخريجها وشرحها بمقتطفات من أقوال أهل العلم.
[ ١٤٩ ]