١٩* ضرب منه حسن لفظه وجاد معناه، كقول القائل فى بعض بنى أميّة [٤]:
_________________
(١) فء «والأسباب» .
(٢) ف هـ س «وفى النجوم» .
(٣) هـ «فى أنساب العرب» . وبحاشيةء «لابن قتيبة كتاب فى تفضيل العرب. قاله ابن عبد ربه» . وكلام ابن عبد ربه فى العقد الفريد ٢: ٨٨ ونقل عنه شيئا. وفى شأنه كلام طويل للأستاذ أحمد زكى العدوى فى ترجمة ابن قتيبة فى أول الجزء الرابع من عيون الأخبار ٣٢- ٣٣. وقد وجد الشيخ جمال الدين القاسمى ﵀ قطعة من أول هذا الكتاب، فنشرها فى مجلة «المقتبس» ثم نشرها علامة الشأم الأستاذ محمد كرد على فى مجموعة «رسائل البلغاء» ٢٦٩- ٢٩٥ ولكن كتب فى عنوانها أن ابن قتيبة من أهل القرن الخامس، وهو خطأ، فإنه من علماء القرن الثالث.
(٤) هذان البيتان للحزين الكنانى من أبيات يمدح بها عبد الله بن عبد الملك بن مروان. وزعم أبو تمام فى الحماسة أنهما له فى مدح زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب (٤: ١٦٧- ١٦٩ من شرح التبريزى) وزعم غيره أنهما من أبيات للفرزدق فى مدح زين العابدين. قال الأصبهانى فى الأغانى «وهو غلط ممن رواه فيها، وليس هذان البيتان مما يمدح به مثل على بن الحسين ﵉، وله من الفضل المتعالم ما ليس لأحد» . وقال أيضا: «والصحيح أنها للحزين فى عبد الله بن عبد الملك، وقد غلط ابن عائشة فى إدخاله البيتين فى تلك الأبيات، وأبيات الحزين مؤتلفة منتظمة المعانى،
[ ١ / ٦٥ ]
فى كفّه خيزران ريحه عبق من كفّ أروع فى عرنينه شمم [١]
يغضى حياء ويغضى من مهابته فما يكلّم إلّا حين يبتسم [٢]
لم يقل فى الهيبة شىء أحسن منه.
٢٠* وكقول أوس بن حجر [٣]:
أيّتها النّفس أجملى جزعا إنّ الّذى تحذرين قد وقعا
لم يبتدىء أحد مرثية بأحسن من هذا.
٢١* وكقول أبى ذؤيب [٤] .
والنّفس راغبة إذا رغّبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع
٢٢* حدثنى [٥] الرّياشىّ [٦] عن الأصمعىّ، قال: هذا أبدع [٧] بيت قال العرب.
٢٣* وكقول حميد بن ثور [٨]:
أرى بصرى قد رابنى بعد صحّة وحسبك داء أن تصحّ وتسلما
ولم يقل فى الكبر شىء أحسن منه.
_________________
(١) متشابهة تنبىء عن نفسها» ثم ساق أبيات الحزين. انظر الأغانى ١٤: ٧٤- ٧٧. والبيتان أيضا ضمن أبياته فى المؤتلف ٨٨- ٨٩. وكذلك نسبهما المصعب الزبيرى فى نسب قريش (ص ١٦٥) للحزين الكنانى. والمصعب من أقدم المؤلفين، وكتابه من المصادر الأولى المعتمدة.
(٢) فى الحماسة «بكفه» وفيها وفى الأغانى «ريحها» . وفى رواية فى الأغانى «ريحه» .
(٣) س ف هـ «فلا يكلم» .
(٤) س ف «فإن ما تحذرين» . وهو صدر مرثية جيدة نادرة فى الأمالى ٣: ٣٤: ٣٥، وبعضها فى الأغانى ١٠: ٧- ٨ وانظر شرح ذيل الأمالى للراجكوتى ١٩. وسيأتى البيت فى ترجمة أوس (١٠٢ ل)
(٥) من مرثية أبى ذؤيب الهذلى أولاده، وهو البيت ١٣ من المفضلية ١٢٦ بشرحنا مع الأستاذ عبد السلام هارون طبعة دار المعارف.
(٦) س ف هـ «قال وحدثنى» .
(٧) هو العباس بن الفرج الرياشى اللغوى النحوى، قتله الزنج بالبصرة سنة ٢٥٧ هـ.
(٨) س ف «أبرع» .
(٩) سيأتى فى ترجمته (٢٣٠ ل) .
[ ١ / ٦٦ ]
٢٤* وكقول النّابغة [١]:
كلينى لهمّ يا أميمة ناصب وليل أقاسيه بطىء الكواكب
لم يبتدىء أحد من المتقدمين بأحسن منه ولا أغرب.
٢٥* ومثل هذا (فى الشعر) كثير، ليس للإطالة به فى هذا الموضع وجه، وستراه عند ذكرنا أخبار الشعراء.