في العبيد والإماء والخدم والأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرًا والنهي عن سوء الملكة ونحو ذلك ٦٠-قال علي ﵁: قال رسول الله ﷺ: "أول من يدخل الجنة شهيد وعبد أحسن عبادة ربه ونصح لسيده".
٦١-وقال ابن عمر ﵁، رفعه: "إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه فله أجر مرتين".
٦٢-كان زيد بن حارثة لخديجة ﵂، اشترى لها بسوق عكاظ
[ ٣٣ ]
فوهبته لرسول الله ﷺ فجاء أبو زيد [يريد] شراءه فقال له رسول الله ﷺ: "إن رضي الله بذلك فعلت". فسئل زيد فقال: ذل الرق مع مصاحبته أحب إلي من عز الحرية مع مفارقته. فقال ﷺ: "إذا اختارنا اخترناه". فأعتقه وزوجه أم أيمن وبعدها زينب بنت جحش.
٦٣-عطاء [رفعة: الأبدال من الموالي] .
٦٤-علي ﵁: "كان آخر كلام رسول الله ﷺ: "الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم".
[ ٣٤ ]
٦٥-وقال المعرور بن سويد: دخلنا على أبي ذر بالربذة فإذا عليه يرد وعلى غلامه مثله، فقلنا: لو أخطت برد غلامك إلى برديك فكانت حلة كاملة ولكسوته غيره. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليكسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه".
٦٦-وعن أبي هريرة ﵁: "لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي، كلكم عبيد الله" وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل غلامي وجارتي وفتاي
[ ٣٥ ]
[وفتاتي] . ولا يقل أحدكم اتق ربك، [اسق ربك و] أطعم ربك. ولا يقل أحدكم ربي وليقل سيدي ومولاي".
٦٧-وقال أبو مسعود الأنصاري: "كنت أضرب غلامًا لي فسمعت من خلفي صوتًا: اعلم أبا مسعود الله أقدر عليك منك عليه. فالتفت فإذا هو النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله تعالى. فقال: أما لو تفعل للفحتك النار".
٦٨-وعن رافع بن مكيث - رفعه -: "حسن الملكة نماء، وسوء الملكة شؤم". وروي: يمن.
[ ٣٦ ]
٦٩-ابن عمر: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، كم نعفو عن الخادم؟ ثم أعاد عليه فصمت، فلما كان الثالثة قال: اعف عنه كل يوم سبعين مرة".
٧٠-وقال أبو هريرة ﵁: حدثني أبو القاسم نبي التوبة ﷺ [قال]: "من قذف مملوكه بريئًا مما قال جلد له يوم القيامة حدًا".
٧١-وقال هلال بن يساف: كنا نزولًا في دار ابن مقرن وفينا شيخ فيه حدة ومعه جارية فلطم وجهها، فما رأيت سويدًا أشد غضبًا منه ذلك اليوم. فقال: أعجز عليك إلا حر وجهها؟ لقد رأيتني سابع سبعة من ولد
[ ٣٧ ]
مقرن [و] مالنا [إلا] خادم فلطم أصغرنا وجهها، فأمر الرسول ﷺ بعتقها.
٧٢-وعن معاوية بن سويد: لطمت مولى لنا فدعاه أبي ودعاني فقال: "اقتص منه" ٧٣-استبق بنو عبد الملك فسبقوا مسلمة وكان ابن أمة، فتمثل عبد الملك بقول عمرو بن مبردة العبدي: شعر [طويل]:
نهيتكم أن تحملوا هجناءكم على خيلكم يوم الرهان فتدركوا
[ ٣٨ ]
فتفتر كفاه ويسقط سوطه وتخدر ساقاه فما يتحرك
وهل يستوي المرآن هذا ابن حرة وهذا ابن أخرى ظهرها متشرك
وأدركه خالاته فاختدلنه ألا إن عرق السوء لا بد مدرك
فقال مسلمة: يغفر الله لك يا أمير المؤمنين، ليس هذا مثلي ولكن كما قال علي ابن المغفر: [طويل]
فما أنكحونا طائعين بناتهم ولكن خطبناها بأرماحنا قسرا
فما ردنا منها السباء مذلة ولا كلفت خبزًا ولا طبخت قدرًا
وكم قد ترى فينا من ابن سبيه إذ لقي الأبطال يطعنهم شزرا
ويأخذ رايات الطعان بكفه فيوردها بيضًا ويصدرها حمرا
كريم إذا اعتز اللئيم تخاله إذا سار في ليل الدجى قمرًا بدرا
فقبل رأسه وذهب غمه وقال: أحسنت يا بني. وأمر له بمائة ألف مثل ما أخذ السابق.
[ ٣٩ ]
٧٤-وقال زاذان: "أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكًا له فأخذ من الأرض عودًا وقال: مالي من الأجر ما يساوي هذا، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه" ٧٥-وعن أبي هريرة يرفعه: "من خب زوج امرئ أو مملوكه فليس منا".
٧٦-وقال: أعتق عبد الله بن جعفر غلامًا، وأخذ يكتب كتاب العتق، فقال الغلام: اكتب كما أملي، كنت بالأمس لي فأوهبتك لمن وهبك لي، فأنت اليوم مني. فكتب ذلك واستحسنه وزاده خيرًا".
٧٧-وقال: مر ابن عمر ﵄ براع مملوك فاستباعه شاة فقال: ليست لي. فسأل عن صاحبه فاشتراه وأعتقه، فقال: اللهم رزقتني العتق الأصغر فارزقني العتق الأكبر".
[ ٤٠ ]
٧٨-وقال: أراد رجل بيع جارية له فبكت فسألها فقالت: لو ملكت منك ما ملكت مني ما خرجتك من يدي. فعتقها وتزوجها.
٧٩-وقال: تغدى سليمان عند يزيد المهلب فقيل له: صف لنا أحسن ما كان في منزله، قال: رأيت غلمانه يخدمونه بالإشارة دون القول".
٨٠-وقال سهل بن صخر وهو من الصحابة لابنه: "إذا ملكت ثمن غلام فاشتر به غلامًا فإن الجدود في نواصي الرجال".
٨١-الهيثم بن خالد يقول: شعر [منسرح]
ولي صديق ما مسني عدم مذ وقعت عينه على عدمي
بشرني بالغنى تهلله وقبل هذا تهلل الخدم
[ ٤١ ]
ومحنة الزائرين بينة تعرف قبل اللقاء في الحشم
٨٢-وكان أبو يوسف [راكبًا] وغلامه يعدو خلفه، فقيل له فقال: أيحل أن أسلم غلامي مكاريًا؟ قيل: نعم، قال: فيعدو إذًا معي كما يعدو مع الحمار إذا كان مكاريًا".
٨٣-وقال النبي ﷺ: "مثل الذي يعتق عند الموت مثل الذي يهدي إذا شبع".
٨٤-وقال ابن [الزبير] لرجل كان يتعاطى بيع الرقيق: ما أشد إقدامك على ركوب الغرر وإضاعة المال، قال: بماذا؟ قال: بصناعتك الملعونة. قال: ومالها؟ قال: "هي ضمان نفس ومؤونة ضرس".
٨٥-و[طلب] معاوية جواري فقال: "كل رائعة من بعيد مليحة من قريب".
[ ٤٢ ]
٨٦-وقال البحتري: [خفيف]
أنا من ياسر ويسر ونجح لست من عامر ولا عمار
ما بأرض العراق يا قوم حر يفتديني من خدمة الأحرار
لا أريد النظير يخرجه الشت م إلى الاحتجاج والافتخار
وإذا رعته بناحية السو ط على الذنب راعني بالفرار
هل جواد بأبيض من بني الأص فر ضخم الجدود ضخم النجار
فوق ضعف الصغار إن وكل الأم ر إليه ودون كيد الكبار
وكأن الذكاء يبعث منه في سواد الأمور شعلة نار
ولعمري للجود للناس بالنا س سواه بالثوب والدينار
وعزيز إلا لديك بهذا ال فج أخذ الغلمان بالأشعار
٨٧-وعن بعض النخاسين: "حناء بدرهم تزيد في ثمن الجارية مائة درهم".
[ ٤٣ ]
٨٨-وقال النبي ﷺ: "عاتبوا أرقاء كم عل قدر عقولكم".
٨٩-وقال أبو اليقظان: "إن قريشًا لم تكن ترغب في أمهات الأولاد حتى ولدن ثلاثة هم خير أهل زمانهم، علي بن الحسين والقاسم بن محمد وسالم ابن عبد الله وذلك أن عمر ﵁ أتى ببنات يزدجرد بن شهريار ابن كسرى سبيات فأراد بيعهن فقال له علي كرم الله وجهه: إن
[ ٤٤ ]
بنات الملوك لا يبعن ولكن قومهن. فأعطاه أثمانهن فقسمهن بين الحسين بن علي ومحمد بن أبي بكر وعبد الله بن عمر فولد الثلاثة".
٩٠-وقال عبد الله بن طاهر: كنت عند المأمون ثاني اثنين فنادي يا غلام يا غلام بأعلى صوته، فدخل غلام تركي فقال: أيمنع الغلام أن يأكل ويشرب أو يتوضأ ويصلي، كلما خرجنا من عندك تصيح يا غلام يا غلام، إلى كم يا غلام يا غلام؟ فنكس رأسه طويلًا فما شككت أنه يأمر بضرب عنقه، فقال: يا عبد الله إن الرجل إذا حسنت أخلاقه ساءت أخلاق خدمه فلا نستطيع أن نسيء أخلاقنا لتحسن أخلاق خدمنا ".
٩١-وقال النبي ﷺ: " بئس المال في آخر الزمان المماليك"
[ ٤٥ ]
٩٢-وعن مجاهد: "إذا كثرت الخدم كثرت الشياطين".
٩٣-وعن سالم بن أبي الجعد- رفعه -: عبد صالح عند الله خير من حر طالح".
٩٤-وقال لقمان: " لا تأمنن امرءًا على سر، ولا تطأ خادمًا تريدها للخدمة، و[لا تتخذ] غلامًا يأكل فارهًا، ويعمل كارهًا ويبغض قومًا ويحب نومًا".
٩٥-وقال: أعنق عمرو بن عقبه غلامًا كبيرًا فقال عبد له صغير: اذكرني يا مولاي ذكرك الله بخير. فقال: إنك لن تخرف فقال: إن النخلة قد
[ ٤٦ ]
تجتني زهوًا. قبل أن تصير معوًا. فقال: قاتلك الله لقد استعتقت فأحسنت وقد وهبتك لواهبك، كنت الأمس لي واليوم مني".
٩٦-وقال بعضهم: " العبد عز مستفاد وغيظ في الأكباد".
٩٧-[شعر، (الخفيف)]:
قد ذممنا العبيد حتى إذا نح ن بلونا المولى عذرنا العبيد
٩٨-ولبعضهم: [متقارب] [و] مالي غلام فأدعوا به=سوى من أبوه أخو عمتي ٩٩-وقال أكثم: الحر حر وإن مسه الضر، والعبد عبد وإن مشى على الدر.
[ ٤٧ ]
١٠٠-وقال: كانت لخالد بن برمك جارية اسمها سرور أكتب الناس بالقلم وأحسنهم علمًا، وكانت توقع بين يديه فتخرج التوقيعات إلى الكاتب، وربما اقترحوا عليها نسخ الكتاب لبلاغتها. وكانت شيعية تركب معه بسيف ومنطقة وسواد فلا يعلم أجارية هي أم غلام. وكان لخازم ابن خزيمة مثلها اسمها قطاة".
١٠١-قيل: وكان لعثمان بن عفان ﵁ عبد فاستشفع بعلي أن يكاتبه فكاتبه، ثم دعا عثمان بالعبد فقال: إن كنت عركت أذنك فاقتص مني، فأخذ بأذنه ثم قال عثمان: شد يدًا، يا حبذا قصاص الدنيا لا قصاص الآخرة ".
[ ٤٨ ]
١٠٢-وقال ﵁: "ما ملك الدنيا رقيقًا من لم يتجرع بغيظ ريقًا".
١٠٣-وعنه: "خادم الملك لا يتقدم في رضاه خطوة إلا استفاد بها حظوة".
١٠٤-وقيل: أشرف الرشيد على الكسائي والأمين والمأمون بين يديه يعلمها، [فقام] لحاجته فابتدرا يقدمان نعليه. فقال الرشيد لجلسائه: أي الناس أكرم قدمًا؟ فقالوا: أمير المؤمنين. قال: لا، هو الكسائي يخدمه عبد الله ومحمد".
١٠٥-"ليس حقك علينا بالخدمة دون حقنا عليك بالنعمة".
١٠٦-وقيل: "نشأ فلان في حضن عنايتك، وأرضع بلبان نعمتك وشرف بقدمه خدمتك".
[ ٤٩ ]
١٠٧-وقيل: دعا بعض أهل الكوفة إخوانه وله جارية فقصرت في بعض ما ينبغي لهم فقال: [طويل]
إذا لم تكن في بيت الحر حرة رأى خللًا فيما تولى الولائد
فلا يتخذ منهن حر قعيدة فهن لعمر الله بئس القعائد
١٠٨-وعن أحمد بن سهل: "عز الملوك بالمماليك".
١٠٩-وقيل: "كان لمحمد بن سليمان بن عبد الملك بن عباس خمسون ألف مولى وهو وأخوه جعفر بن سليمان من ملوك بني هاشم وفرسانهم، وقد زوجه المهدي بنته العباسة ونقلها إليه إلى البصرة".
[ ٥٠ ]
١١٠-علي ﵁: "اجعل لكل إنسان من خدمك عملًا تأخذه به فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك".
١١١-لا تبذل رقك لمن لا يعرف حقك.
١١٢-قل ما تنفع خدمة الجوارح إلا بخدمة القلب.
١١٣-جندل مولى عدي بن حاتم يفتخر بأنه محرر الرجال دون النساء: [طويل]
وما فك رقي ذات دل خريدة ولا خطأتني غرة وحجول
نماني إلى العلياء أبيض ماجد فأصبحت أدري اليوم كيف أقول
١١٤-كان لرجل غلام من أكسل الناس فأمره بشراء عنب وتين فأبطأ حتى نوط الروح، ثم جاء بإحداهما فضربه وقال: ينبغي لك إذا استقضيتك حاجة أن
[ ٥١ ]
تقضي حاجتين. ثم مرض فأمره أن يأتيه بطبيب فجاء به وبرجل آخر، فسأله فقال له: أما ضربتني وأمرتني أن أقضي حاجتين في حاجة؟ جئتك بطبيب فإن رجاك وإلا حفر هذا قبرك. فهذا طبيب وهذا حفار.
١١٥-وقال المأمون: [مجزوء الرمل]
كنت حرًا هاشميًا فاسترقتني الإماء
أنا مملوك لمملو ك وتحتي الأمراء
١١٦-كانت للمأمون جويرية من أحسن الناس وجهًا وأسبقهم إلى كل نادرة فحلت عنده في ألطف محل فحسدتها الجواري، وقلن لا حسب لها. فنقشت على خاتمها "حسبي حبي " فازداد بها المأمون عجبًا، فسمت فجزع عليها وأنشد: [سريع]
اختلست ريحانتي [من] يدي أبكي عليها آخر المسند
[ ٥٢ ]
كانت هي الأنس إذا استوحشت نفسي من الأقرب والأبعد
وروضة كانت بها مرتعي ومنهلًا كان بها موردي
كانت يدي كان بها قوتي فاختلس الدهر يدي من يدي
١١٧-المتوكل في جارية: [وافر]
أمازحها فتغضب ثم ترضى فكل فعالها حسن جميل
فإن غضبت فأحسن ذي دلال وإن رضيت فليس لها عديل
١١٨-دعا طلحة أبا بكر وعمر وعثمان فأبطأ عليه الغلام بشيء أراده فصاح: يا غلام، فقال: لبيك. فقال طلحة: لا لبيك. فقال أبو بكر: ما يسرني أني قلتها [ولي الدنيا، وقال عثمان: ما يسرني أني قلتها وأن لي حمر النعم. فصمت عليها طلحة فلما خرجوا باع ضيعته بخمسة عشر ألفًا وتصدق بها.
[ ٥٣ ]
١١٩-كان لمحمد بن أبي الحارث الكوفي صديق له قينه فباعها ببرذون فقال محمد شعر [مجزوء الرمل]
قينه كانت تغني مسخت برذون أدهم
عجبت بالساباط يومًا فإذا القينه تلجم
١٢٠-غلام الخالدين مثل في الشهامة والكياسة وجميع شرائط الخدمة، وهو غلام أبي عثمان الخالدي الشاعر. وقال الشيخ أبو الحسن الفارسي النحوي
[ ٥٤ ]
ابن أخت أبي علي الفارسي: اسمه رشأ. رأيته بعد موت سيده في ناحية عبد العزيز بن يوسف، وقد ارتقى إلى مرتبة الوزارة ".
١٢١-وقال أبو المنصور الثعالبي: قرأت أنا بخطه، قال: [كتب] ابن سكره الهاشمي إلى أبي عثمان يسأله فكتب إليه يقول: [منسرح]
ما هو عبد لكنه ولد خولنيه المهيمن الصمد
وشد أزري بحسن صحبته فهو يدري والذراع والعضد
صغير سن كبير معرفة تمازح الضعف فيه والجلد
[ ٥٥ ]
معشق الطرف كحله كحل معطل الجيد حليه الجيد
وغصن بانٍ إذا بدى فإذا شدا فقمري بانه غرد
ثقفه كيسه فلا عوج في بعض أخلاقه ولا أود
ما غاظني ساعة فلا صخب يمر في منزلي ولا حرد
مسامري إذا دجا الظلام فلي منه حديث كأنه الشهد
خازن ما في يدي وحافظه فليس شيء لدي يفتقد
يصون كتبي فكلها حسن يطوي ثيابي فكلها جدد
وحاجبي فالخفيف محتبس عندي به والثقيل منطرد
وحافظ الدار إن ركبت فلا على غلام سواه أعتمد
ومنفق مشفق إذا أنا أسرف ت [و] بذرت فهو مقتصد
وأبصرت الناس بالطبيخ فكالمش ك تراه والعنبر الثرد
[ ٥٦ ]
وواجد بي من المحبة والرأ فة أضعاف ما به أجد
إذا تبسمت فهو مبتهج وإن تنمرت فهو مرتعد
ذا بعض أوصافه وقد بقيت له صفات لم يحوها العدد
١٢٢-كن أبان بن عبد الحميد بن لاحق مولى لبني رقاش فقال فيهم: [وافر]
ألا يا ليت لي قومًا بقومي ولو عكلًا فينفعني معاشي
فكنت لهم أخا ثقة ومولى ولم أك للئام بني رقاش
١٢٣-وقال وحشي الرياحي: [رجز]
يعجبني [من] فعل كل مسلمة مثل الذي تفعل أم سلمة
[إقصاؤها عن بيتها كل أمة] ١٢٤-أهدى داود بن روح بن حاتم المهبلي للمهدي جارية فحظيت عنده
[ ٥٧ ]
فواعدته المبيت ثم منعها الحيض فكتب إليها يقول: [بسيط]
لأهجرن حبيبًا خان موعده ولا تذمن وعدًا فيه تأخير
ما كان حبسي إلا من حدوث أذى لا يستطاع له بالقول تفسير
والدهر أطول فيه لإمام مدى يحيي السرور وتخليد وتعمير
١٢٥-ابتاع بعض الشيوخ غلامًا فقلت: بورك لك فيه. فقال: البركة مع من قدر على خدمة نفسه واستغنى عن استخدام غيره فخفت مؤونته، وهانت تكاليفه وكفي سياسة العبيد.
١٢٦-أصيب أنو شروان ببعض خدمه فجزع وقال: اثنان هما العدة والعمدة في النوائب: الخادم الناصح والقريب الصديق. وقد فجعت بأحداهما ولم اكتحل بالآخر".
[ ٥٨ ]