عن العبد، انتهى الكتاب بعون الله الملك الوهاب ثاني عشر ربيع الأول سنة خمس وثمانين وألف، والحمد لله وحده. اللهم اغفر لقارئه ولكاتبه ولمؤلفه ولمن دعا لهم بالمغفرة آمين.
شعر [طويل]
صبرت على بعض الأذى خوف كله ودافعت عن نفسي لنفسي فعزت
وجرعتها المكروه حتى تدربت ولو لم أجرعها إذا لاشمأزت
إذا ما مددت الكف ألتمس الغنى إلى غير من قال اشتكوا لي فشلت
ألا رب ذل ساق للنفس عزة ويا رب نفسي بالتذلل عزت
سأصبر جهدي إن في البصرة عزة وأرضى بدنياي وإن هي قلت
[ ٥ ]
أنشد ذلك عن سيدي إبراهيم الخواص نفعنا الله [به] .
[بسيط]
قالوا غدا العيد ماذا أنت لابسه فقلت خلعة ساق عنده جرعا
فقر وصبرهما ثوبان تحتهما قلب يرى ربه الأعياد والجمعا
أخرى الملابس أن تلقى الحبيب [بها] يوم التزاور للثوب الذي خلعا
الدهر [لي] مأتم إن غبت يا أملي والعيد ما دمت [لي] مرأى ومجتمعا
تمَّ
[ ٦ ]