١٢٧-وعن معاوية: "التسلط على المماليك من لؤم القدرة".
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه. فأهملت حتى دخل إليه سالم بن عبد الله بن عمر فقلت: من أمه؟ فقال: فتاة. ثم دخل قاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق فقلت: من أمه؟ فقال: فتاة. ثم دخل علي بن الحسين فقلت: من أمه؟ فقال: فتاة. فقلت رأيتني نقصت في عينك لأني ابن فتاة، إنما لي بهؤلاء أسوة. فجللت في عينه".
١٢٩-عبيد الله بن الحر: [طويل]
فإن تك أمي من نساء أفاءها جياد القنا والمرهقات الصفائح
فتبًا لفضل الحر إن لم أنل به كرائم أولاد النساء الصرائح
[ ٥٩ ]
١٣٠-عنترة: [كامل]
إني امرؤ من خير عبسٍ منصبًا شطري وأحمي سائري بالمنصل
١٣١-قال هشام بن عبد الملك لزيد بن علي: بلغني أنك تطلب الخلافة
[ ٦٠ ]
ولست لها بأهل. فقال: لم؟ قال: لأنك ابن أمة، قال: فقد كان إسماعيل ابن أمةٍ. وإسحاق ابن حرة، وأخرج الله من صلب إسماعيل خير ولد لآدم.
١٣٢-قال الحجاج بن عبد الملك بن الحجاج بن يوسف: لو كان رجل من ذهب لكنته. قيل: كيف؟ قال: لم تلدني أمة إلى آدم ما خلا هاجر. فقالوا: لولا هاجر لكنت كلبًا من الكلاب".
١٣٣-قال رجل لعبد له استعقله: ألا ألحقك بنفسي؟ قال: لا، أن أكون عبدًا [آبقا] أحب إلي من أن أكون حرًا لاحقًا".
١٣٤-جعفر بن عقاب: [وافر]
وضمتني العقاب إلى حشاها وخير الطير قد علموا العقاب
[ ٦١ ]
فتاة من بني سام بن نوح سبتها الخيل غصبًا والركاب
١٣٥-[دخل جرير على الحجاج وعلى رأسه جارية، فقال له: بلغني أنك ذو بديهة] فقل فيها. فقال: ما لي [أن] أقول فيها حتى أتأملها، وما لي أن أتأمل جارية الأمير. فقال: بل، فتأملها. فقال: ما اسمك يا جارية؟ فأمسكت. فقال الحجاج: خبريه يالخناء. فقالت: أمامة. فأنشد: [كامل]
ودع أمامة حان منك رحيل إن الوداع لمن تحب قليل
هذي القلوب هوائمًا تيمنها وأرى الشفاء وما إليه سبيل
فقال الحجاج: جعل الله لك السبيل: فضرب بيده يدها فامتنعت منه فقال: [كامل]
إن كان ظنكم الدلال فإنه حسن جمالك يا أميم جميل
[ ٦٢ ]
فاستضحك الحجاج وأمر بتجهيزها إلى اليمامة، وكانت من أهل الري وإخواتها أحرار فبذلوا له عشرين ألفًا فأبى وقال: [طويل]
إذا عرضوا عشرين ألفًا تعرضت لأم حكيم حاجة هي ماهيا
لقد زدت أهل الري مني مودة وحببت أضعافًا إلي المواليا
وأولدها حكيمًا وبلالًا وحرزة".
١٣٦-وقال: "الرقيق جمال وليس بمال، فعليك من المال بما يعولك وليس تعوله".
١٣٧-اشترى يزيد بن عبد الملك حبابة بأربعة آلاف دينار، وكان صاحب لهو فحجر عليه سليمان فردها. فلما ولي يزيد وكانت تحته سعدة بنت عبد الله بن عمرو بن عثمان وكانت حرة عاقلة، قالت: يا أمير المؤمنين
[ ٦٣ ]
هل بقي من الدنيا شيء تتمناه؟ قال: نعم، حبابه. فسألت عنها فقيل اشتراها رجل من أهل مصر، فأرسلت من اشتراها بأربعة آلاف وقدم بها فصنعها حتى ذهب عنها آثار السفر، ثم أتت بها فراش يزيد وأجلستها وراء الستر وقالت: هل بقي شيء من الدنيا تتمناه؟ قال: قال ألم تسأليني عن هذا مرة؟ فرفعت الستر وقالت: هذه حبابة. وقامت وخلتها. فحظيت سعدة عنده.
١٣٨-كانت لبصري جارية، وكانت أحب إليه من سمعه وبصره، فقعد الدهر به فاعتزم على بيعها، فاشتراها عمرو بن عبد الله بن معمر التميمي بألف دينار. فلما ذهبت الجارية لتدخل علق بثوبها وقال: [طويل]
تذكر من بسباسة القلب حاجة دعت حزنًا للعاشق المتذكر
[ ٦٤ ]
عليك سلام لا زيارة بيننا ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر
فقال ابن معمر: قد شئت، فخذها وخذ الألف.
١٣٩-وقال محمود بن مروان بن أبي حفصة يصف جارية، يقول: [كامل]
ليست تباع ولو تباع بوزنها درًا بكى أسفًا عليها البائع
١٤٠-علق عبد الرحمن بن أبي عمار جارية وكان من نساك الحجاز فاستهتر بذكرها حتى مشى إليه عطاء وطاووس ومجاهد يعظونه فأنشد: [بسيط]
يلومني فيك أقوام أجالسهم فما أبالي أطار اللوم أم وقعا
[ ٦٥ ]
فحج عبد الله بن جعفر فزاره الناس إلا عبد الرحمن فاستزاره، وكان قد تقدم فاشترى له الجارية بأربعين ألفًا وأمر بتجهيزها. فقال له: ما فعل حب فلانة بك؟ قال: هو في اللحم والدم والمخ والعصب والعظام. قال: أتعرفها إن رأيتها؟ قال: إن دخلت الجنة لم أنكرها. فأمر بها، فأخرجت وهي ترفل في الحلي والحلل وقال: شأنك بها. وأمر أن يحمل معها مائة ألف درهم. فبكى عبد الرحمن فرحًا وقال: قد خصكم الله بشرف ما خص به أحد من صلب آدم، فليهنكم هذه النعمة، وبارك لكم واهبًا".
١٤١-عن جويرية بن أسماء: أراد ابن سيرين شراء جارية، فقلت: قد علمت مكانها، ولكن في شفتها عظم. فقال: ذاك أفخم لقبلتها".
[ ٦٦ ]