٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديمًا للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل نديمه حتى قتل، فلما ولي المنتصر حجبه ثم أذن له وأمر بنان بن عمرو أن ينشده فغنى يقول: [طويل]
غدرت ولم أغدر وخنت ولم أخن ورمت بديلًا بي ولم أتبدل
والبيت للمنتصر. فاعتذر المهلبي، فقال المنتصر: إنما قاله مازحًا أتراني أتجاوز بك حكم الله:
[ ٢٥ ]
(وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم) . ووصله بثلاثة آلاف دينار.
٥١-حبس عبد الله بن علي المستهل بن الكميت فكتب إليه: [طويل]
لئن نحن خفنا في زمان عدوكم وخفناكمو إن البلاء لراكد
٥٢-وكان زهير بن صرد السعدي أسر في يوم حنين فيمن أسر يوم هوزان
[ ٢٦ ]
فقال يستعطف رسول الله ﷺ ويذكره بحرمة الرضاع في بني سعد: [بسيط]
امنن على عصبة أعناقها ذلل مفرق شملها في دارها غير
امنن على نسوة قد كنت ترضعها إذ فوك يملؤها من محضها درر
لا تجعلنا كمن شالت نعامته واستبق منا فإنا معشر شكر
وألبس العفو من قد كنت ترضعه من أمهاتك إن العفو منتظر
فمن عليهم رسول الله ﷺ بالإطلاق.
٥٣-وقال: عثمان بن مظعون ﵁ هاجر إلى أرض الحبشة فبلغه من
[ ٢٧ ]
أمية بن خلف كلام فقال: [طويل]
تريش نبالًا لا يواتيك ريشها وتري نبالًا ريشها لك أجمع
فكيف إذا نابتك يومًا ملمة وأسلمك الأوباش ما كنت تصنع
٥٤-المؤمل بن أميل المحاربي: [بسيط]
شكيت ما بي إلى هند فما اكترثت يا قلبها أحديد أنت أم حجر
لا تحسبيني غنيًا عن مودتكم إني إليك وإن أيسرت مفتقر