وقد اعتمد فى موضع تجنب السجع وهو معرّض له، وكلامه كان يطالبه. فقال:
«وما يدريك أنه شهيد، لعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا ينفعه» . ولو قال:
بما لا يغنيه، لكان سجعا. والحكيم العليم بالكلام يتكلم على قدر المقامات، ولعل قوله: «ينفعه» كان أليق بالمقام فعدل إليه.