وقال بعضهم؛ كان الناس ورقا لا شوك فيه، فصاروا شوكا لا ورق فيه.
ومثاله من المنظوم قول عدى بن الرقاع «١»:
ولقد ثنيت يد الفتاة وسادة لى جاعلا إحدى يدىّ وسادها
وقال بعض المحدثين:
لسانى كتوم لأسراركم ودمعى نموم لسرى مذيع
فلولا دموعى كتمت الهوى ولولا الهوى لم تكن لى دموع
وقال آخر:
تلك الثنايا من عقدها نظمت أو نظّم العقد من ثناياها
والعكس أيضا من وجه آخر؛ وهو أن يذكر المعنى ثم يعكسه إيراد خلاف؛ كقول الصاحب:
وتسمى شمس المعالى وهو كسوفها
[ ٣٧٢ ]