ألف أسامة في ضروب شتى من العلم، وأشهر كتبه كتاب (الاعتبار) ألفه وهو ابن تسعين، وقد نشر مرتين إحداهما بتحقيق درنبورغ، والأخرى بتحقيق الدكتور فيليب حتى. وكتاب (لباب الآداب) ألفه وهو ابن إحدى وتسعين، وأول ناشر له هو الصديق الجليل الأستاذ الشيخ أحمد محمد شاكر. و(البديع) في نقد الشعر. و(الشيب والشباب) عارض به الشريف المرتضى، قال فيه أسامة:
«فمن وقف عليه من الفضلاء عرف ما بينه وبين كتاب الشهاب في ذكر الشيب والشباب تأليف المرتضى ﵁، وعلم أن الفضل للمقدم في البيان لا في التقدم
_________________
(١) الاعتبار ٦ - ٢٩.
[ ١٧٧ ]
في الزمان (^١)». و(ديوان أسامة) وقد صنعه بنفسه كما نص في كتاب العصا.
ومنه نسخة قديمة تاريخ كتابتها سنة ٦٨٨ دخلت في خزانة دار الكتب المصرية في ديسمبر سنة ١٩٤٧ برقم ١٦٨٧٧ ز، وصورت منها صورتان شمسيتان اعتمدت على إحداهما في معارضة شعر أسامة.