: وها أنا أقول في الهيبة:
يا من يجرّد من بصيرته تحت الحوادث صارم العزم
رعت العدوّ فما مثلت له إلا تفزّع منك في الحلم
أضحى لك التّدبير مطّردا مثل اطّراد الفعل للإسم
رفع الحسود إليك ناظره فرآك مطّلعا مع النّجم
: وها أنا أقول في الهيبة:
يا من يجرّد من بصيرته تحت الحوادث صارم العزم
رعت العدوّ فما مثلت له إلا تفزّع منك في الحلم
أضحى لك التّدبير مطّردا مثل اطّراد الفعل للإسم
رفع الحسود إليك ناظره فرآك مطّلعا مع النّجم