فقلت فيه:
حمد الركب في حماك مناخه حيث ربّى طير الرجا أفراخه
يا أخا المكرمات كم من صريخ لبني الدهر قد أغثت صراخه
وبكم العطاء كم مسحت كفُّ ك عينًا بدمعها نضاخه
ما دعاك الأنام للخطب إلاّ وبنعليك قد وطأت صماخه
كم حمدنا نقاء كفّك جودًا عند كفٍّ نجلا ذممنا اتّساخه
ونسخنا فضل الكرام ومن قر آن علياك قد عرفنا انتساخه
قمت في ريق الشبيبة حتّى سدت في الدهر بالنهى أشياخه
غاض ماء الندى عن الوفد إلاّ من يديكم فما تغبُّ نقاخه
إنّ بين الندي وبينك عقدًا أمنت وفدُ راحتيك انفساخه
إنّما أنتم فروع فخار كان قدمًا آباؤكم أسناخه
حيث ثوب الرجاء ما رثَّ إلاّ وإليكم منه أجدَّ انسلاخه
هاك يابن الكرام بنت قريض شمخت أن ينيلها شماخه