قلت هذه الأبيات وفيها تضمين هذا البيت:
"ينام بإحدى مقلتيه ويتّقي بأُخرى الأعادي فهو يقضان هاجع"
ألفتُ قراع الدهر إذ أنا يافع فكيف تروع اليوم قلبي الروائع
لقد عركت منّي الليالي ابن حرّة على العرك منه لا تلين الأخادع
وسيّان عندي سلمُ دهري وحربه وما هو معط والذي هو مانع
لعمري ليصنع أيّها شاء إنّه حقيرٌ بعيني كلّما هو صانع
فما أنا مسترٌّ بحسن صنيعه ولا أنا ممّا سائني منه جازع
سأنشد لا عجزًا ولكن تحمّسًا لي الله أيّ الحادثات أُصارع
وأيّ الأعادي أتّقى وهم الحصا عديدًا وكلٌّ مجهرٌ ومصانع
فحيث طرحت اللحظ أبصرت منهم أخا حنق شخصي لأحشاه صادع
إذا ما رآني عنّي ازورَّ طرفه كأنّي رمحٌ بين جفنيه شارع
وإنّي ولا فخرٌ كفاني تفرّدي تحاشدهم أنّى حوتنا المجامع
أريهم بأنّي عن دهاهم مغفّلٌ وعندي لهم خبؤٌ من الحزم رادع
كذئب الغضا تلقاه رخوًا إذا مشى ويشتدُّ إن واثبته وهو قاطع
"ينام بإحدى مقلتيه ويتّقي بأُخرى الأعادي فهو يقضان هاجع"