قلت فيه:
إنّ التي سكنت ضميري في حسنها سلبت شعوري
برشاقة القدّ الرطيب ولفتة الظبي الغرير
قد أرهفت من لحظها سيفًا ضريبته ضميري
قسمًا بعامل قدّها ال خطّار يخطر في الحرير
ما أسكرتني خمرة لولاك يا عين المدير
وقلت أيضًا متغزّلًا:
مرّت بنا أمس تيميّة ساحبةً أردانها العاطره
آنسة الدل ترى وهي إن آنستها وحشيّه نافره
قد جذبت أحشائنا مذ غدت ترمقنا بالنظرة الفاتره
فانجذبت من شغف نحوها تسبق منّا الأرجل السائره
وعاد منّا كلُّ ذي صبوة وفي حشاه رجله عاثره