قال أبو عمرو وغيره: هي الهلكة. وأنشد:
إنْ تأْتِ يومًا هَذِى الخُطَّةْ تُلاقِ من ضَرْبِ نُمَيْرٍ وَرْطَةْ
وقال بعضهم: الورطة: الوحل والرَدَغَة يقع فيها الغنم ولا تقدر على التخلص
[ ١٨ ]
يقال: تورطت الغنم إذا وقعت في الورطة، ثم ضُرب مثلًا لكل شدة وقع فيها الإنسان. وقال الأصمعي: الورطة أُهْوِيَّةٌ منصوبةٌ تكون في الجبل يشق على من وقع فيها الخروج منها. يقال: تورطت الماشية إذا كانت ترعى في الجبل فوقعت في الورطة ولم يمكنها الخروج، وأنشد لطُفيل يصف إبِلًا:
تَهابُ الطَّريقَ السَّهْلَ تَحْسَبُ أَنَّهُ وُعُوُدٌ وِراطٌ وَهوَ بَيْداءُ بَلقَعُ