قال الأصمعي: يُراد بالسماء المطر. وأنشد:
مَدُّ قَرِيٍّ مَدُّهُ قَرِيُّ غَبَّ سماءٍ فهو ضَحْضاحيّ
[ ٢٢ ]
وقال النابغة:
كالأُقْحوان غَداةَ غِبِّ سَمائِه جَفَّت أعاليه وأسفلُه نَدي
وقال أبو عمرو: يُراد به هذه السماء. وأما الطارق فهو النجم، وإنما سُمي بذلك لأنه يأتي بالليل. والطروق لا يكون إلا بالليل. وأنشد لجرير بن الخَطَفى.
طَرَقَ الخيال لأمِّ حَزْرَةَ مَوْهنًا وَلَحبَّ بالطَّيْفِ المُلِمِّ خَيالا
وقالت هند:
نحنُ بَناتُ طارِق نَمْشي عَلى النَمارِق
تعني نحن بنات النجم شرفًا وارتفاعًا.