قال الأصمعي: الشاطر: الذي شطر عن الخير، أي بعُد عنه. ومنه نوىً شُطُرٌ أي بعيدة. وقال امرؤ القيس:
وِشاقَكَ بَيْنَ الخَليطِ الشُطُر وفيمَنْ أَقامَ من الحَيِّ هَرْ
وقال أبو عبيدة: الشاطر: الذي شطر إلى الشر أي عدل بوجهه نحوه. ومنه قول الله جلّ وعز: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرامِ، أي ناحيته.