هي دُغةُ بنت مَغْنَج العجليّة، ويقال مغنج ومَعْنَج بالعين. وبلغ من حُمقها أنها كانت حاملًا فضربها الطلق فظنت أن بطنها قد غمزها فذهبت تطلب الغائط، فلما تهيأت لذلك ولدت، فلما وضعته صاح فقامت مذعورة فجاءت إلى أمها فقالت: يا أمَّه هل يفتح الجَعْرُ فاه. ففطنت أمها فقالت: نعم، ويدعو أباه. وسألتها عن الموضع فأخبرتها به. فانطلقت فوجدت ولدها.
[ ٢٩ ]