فالسادم: المتغير العقل من الغم، وأصله من الماء السدم وهو المتغير. ومياه سُدُمٌ وأسدام. قال ذو الرُمَّة:
وَماءٍ كَلَوْنِ الغِسْلِ أَقْوَى فَبَعْضُهُ أَواجِنُ أَسْدَامٌ وبَعضٌ يُغَوَّرُ
أي متهدم.
وقال بعضهم: السادم: المتحير الذي لا يطيق ذهابًا ولا مجيئًا كأنه ممنوع من ذلك. وهو مأخوذ من قولهم: بعيرٌ سَدِمٌ إذا مُنع من الضِّرابِ. وقال مروان بن الحكم لمعاوية حين قُتل عثمان:
قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّدِمِ المُعَنَّى تُهَدِّرُ في دِمَشقَ ولا تَريمُ
فلو كُنْتَ المُصابَ وكان حيًَّا لَشَمَّرَ لا ألَفُّ ولا سَؤُومُ
[ ٣٧ ]