قال الفرّاء: ائتليت افتعلت من ألَوْتُ إذا قصّرت، فيقول: لا دريت ولا قصّرت في الطلب ليكون أشقى لك، وأنشد لامرىء القيس.
وما المَرْؤُ مادامت حُشاشَةُ نَفْسِهِ بِمُدرِكْ أطَرافَ الخُوطوبِ ولا آلِي
أي ولا مقصّر. وقال الأصمعي: ائتليتُ افتعلتُ من ألوْتُ الشيء إذا استطعته فيقول: لا دريت ولا تلوتُ، أي لا أحسنت أن تتلو، قلبوا الواو ياء للازدواج.