قال الأصمعي وغيره: الآهة التأوّه وهو التوجع وقال مُثَقِّبٌ العبدي:
إذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ تَأَوَّهَ آهَةَ الرجُلِ الحَزينِ
[ ٤٣ ]
وقال بعضهم: الآهة الحصبة، والميهة: جدري الغنم. وقال الفرّاء: هي أَميهة أُسقطت همزتها لكثرة استعمالهم إياها، كما أسقطوا همزة هو خيرٌ منه وشرٌ منه وكان الأصل هو أخْيَرُ وأشَرُّ، ويقال من ذلك أُميهت الغنم وهي مأْموهة، وقال غيره: ميهة وأميهة. وقال الشاعر يصف فصيلًا:
طَبيخُ نُحازٍ أو طَبيخُ أَمِيهَةٍ صَغيرُ العِظام سَيّءُ القَسْم أَمْلَطُ
يقول: كان في بطن أمه، وبها نُحازٌ أو أميهةٌ فجاء ضاويًا.