وَأَيوب ﵇، وَمَا امتحن بِهِ من الأسقام وَعظم اللأواء، والدود والأدواء، وَجَاء الْقُرْآن بِذكرِهِ، ونطقت الْأَخْبَار بشرح أمره، قَالَ الله تَعَالَى:] وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤﴾﴾ [سُورَة الْأَنْبِيَاء: ٨٣-٨٤] .
١: ٧١ ١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ
[ ١ / ٧١ ]
أَنَسٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " لَمَّا عَافَى اللَّهُ ﷿ أَيُّوبَ ﵇، أَمْطَرَ عَلَيْهِ جَرَادًا مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ فَجَعَلَ يَأْخُذُهُ، وَيَجْعَلُهُ فِي ثَوْبِهِ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَيُّوبُ أَمَا تَشْبَعُ؟ قَالَ: وَمَنْ يَشْبَعُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ؟
[ ١ / ٧٢ ]