ترجم لهصاحب القلائد العقيان فقال: نبيل النثر والنظام، قليل الإرتياط والانتظام، ضنًا عليه حرمانه وما صفا له زمانه، فصار قعيد صهوات وقاطع فلوات، مع
توهم لا يطفئه بأماني، ومن نظمه الرقيق المعاني:
[ ١٠٢ ]
عاطيته والليل يسحب ذيله صهباء كالمسك العتيق لناشق
حتى إذا مالت به سنة الكرى زحزحته شيئًا وكان معانقي
باعدته عن أضلع تشتاقه كي لا ينام على وساد خافق
وله من قصيدة:
ولكن ما جدى صبا غير لاقح يسد طريق المزن عن ارضي الفل
أخلاي والآادب تجمع بيننا وبعض طباع لست اقضي على كل
ذوى أملى عند اهتزاز عصوبة وارخصني الدهر كالذي كان بي يعلى
ومنها:
وامدحهم ما حسبي الله كاذبًا فيجزونني بالمنع شكلا على شكل