أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن الابيوردي، اشتغل في الفقه علي أبي حامد وبرع فيه. قال الخطيب في تاريخه: كان شاعرًا فصيحًا حسن الاعتقاد متجملا في فاقه، يقال: إنه مكث سنتين لا يقدر على جبة يلبسها في الشتاء ويقول لأصحابه: بي علة تمنعني لبس المحشو. توفي في جمادي الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة. قلت: ما أحسن قوله (بي علة تمنعني ليس المحشو) فإنه من الإبهام والتورية، والعلة هي علة الفلاكة شفانا الله منها.