عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد أبو القاسم وأبو زيد وأبو الحسن الخثعمي السهيلي الأندلسي المالقي النحوي الحافظ. ناظر علي بن الحسن ابن الطراوة في كتاب سيبويه وسمع منه كثيرا من كتب اللغة، ذكر إنه استخرج الروض الأنف من نيف وعشرين ومائة ديوان، وله كتاب التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن، وكتاب شرح آية الوصاية وشرح الجمل ولم يتمه، واستدعي إلى مراكش ليسمع بها وبها توفى. قال ابن خلكان: وكان يتسوغ بالعفاف ويتبلغ بالكفاف حتى نمى خبره إلى صاحب مراكش فطلبه وأحسن إليه وأقام بها نحو ثلاثة أعوام، ثم توفي سنة ٥٨١.
[ ٨٧ ]