شيخ الملك الظاهر، كاشف السلطان في أشياء كثيرة أصاب فيها، وكان حظيا
عنده وله المكانة الرفيعة لديه، ينزل السلطان إليه في كل أسبوع مرة أو مرتين وبنى له جامعا، شهد عليه عند السلطان بالزنا واللواط وشرب الخمر، وكان السلطان قد قدمت له هدية من صاحب اليمن من جملتها كر نفيس فأعطاه السلطان للشيخ خضر فدفعه لامرأة وزنى بها وأحضرها وأحضروا الكر بين يدي السلطان. توفي سنة ٦٧١.