حسين بن محمد الشاعر الضرير الاربلي، تلميذ أفضل الدين الخلنجي، كان الشاعر المذكور بصيرًا بالعربية رأسًا في العقليات كلها إلا إنه كان فيلسوفًا رافضيًا تاركًا للصلاة رث الهيئة زرى الشكل قبيح المنظر، يصدر منه ما يشعر بفساد العقيدة والانحلال، وابتلى مع العمى بطلوعات وقروح، وكان قذرًا لا يتوقى النجاسات، يهين الأكابر إذا حضر مجلسهم ولا يعتني بهم، ومع ذلك كان له هيبة وحرمة. توفي سنة ٦٦٠.