أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو الفضل الميداني، صاحب الأمثال، تلميذ أبي الحسن الواحدي، واشتمل كتابه في الأمثال على ستة ألف مثل، ولما وقف عليه الزمخشري حسده فزاد في لفظة الميداني نونًا قبل الميم فصار النميداني، وهو بالفارسية الذي لا يعرف شيئًا، فعمد إلى تصنيف الزمخشري وعمل الميم نونًا فصارت الزمخشري وهو بالفارسية بائع زوجته. قال محمد بن المعالي في كتابه ضالة الأديب من الصحاح والتهذيب: سمعت أكابر أصحاب الميداني يقولون: لو كان للوفاء والشهامة والفضل صورة لكان الميداني صورتها. ومن نظمه رحمه الله تعالى:
شفة لماها زاد في آلامي في رشف ريقتها شفاء سقامى
قد ضمنا جنح الدجى وللثمنا صوت كقطك أرؤس الأقلام
توفي سنة ٥٣٩.