ابن رزق بن أبي بكر العدل العالم شمس الدين بن محمد المحدث الرسعني الحنبلي، كان من أعيان الشهود تحت الساعات، ومن شعره:
ولو أن إنسانًا يبلغ لوعتي ووجدي وأشجاني إلى ذلك الرشا
لأسكنته عيني ولم أرضها له ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا
سافر إلى مصر في شهادة ثم عاد على حمار فسرق حماره وما عليه في الطريق، فرجع إلى القاهرة شاكيًا فلم يحصل له مقصود، فخرج متوجهًا إلى دمشق فأتى ليسقى فرسه بالشريعة فغرق ولم يظهر له خبر. توفي سنة ٦٨٩.