ابن أخي قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان، كان فقيهًا فاضلا وولى القضاء ببعض البلاد الشامية، وكان مهوسًا بالحكمة ويقول عن نفسه: أنا حكيم الزمان، فانقطع رزقه بهذا السبب ومقت ونسبوه إلى انحلال العقيدة، فسافر إلى الديار المصرية وقعد مع الشهود حتى مات سنة ٧٦٢.