أبو حذيفة المعروف بالغزال لملازمته الغزالين، أحد الأئمة البلغاء المتكلمين، وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينا، ولكونه قبيح اللثغة في الراء كان يخلص كلامه منها ولا يفطن لذلك أحد لاقتداره على الكلام وسهولة ألفاظه، وإلى ذلك أشار الشاعر بقوله:
وجعلت وصلى الراء لم تنطق به وقطعتني حتى كأنك واصل
كان طويل العنق، فنظر إليه عمر بن عبيد فقال من قبل أن يكلمه: لا يصلح هذا ما دامت عليه هذه العنق. توفي سنة ١٣١.