تلاميذ الوقشي كثيرون، ولا يسعنا أن نفصل ذكرهم ونترجم لجميعهم في هذا الموضوع، إلا أننا نرى من المفيد، أن نذكر أسماء أشهرهم، على وجه إجمالي، حتى نعرف قدر الرجل لأن قدر العالم يعرف بعدد تلاميذه، وكثرة من يرجعون إليه في حاجاتهم العلمية والأدبية.
فمن تلاميذ الوقشي: إبراهيم بن لب بن إدريس: أبو إسحاق التجيبى، المعروف بالقويدس المتوفى ٤٥٤هـ، قرأ على الوقشي كتاب أقليدس وغيره، وأصبح مرجعا لطلاب الهندسة.
أحمد بن خلف بن سعد اليحصبي الداني، كانت له معرفة بالفقه والحساب وكان ذا رأي ومشورة.
أحمد بن مروان بن محمد أبو بكر التجيبي البلنسي. المتوفى سنة ٥١١هـ ولي الخطبة بالمسجد الجامع لبلنسية، وتقدير لصلاحه وفضله.
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن. أبو العباس السبتي، المعروف بابن نمارة، وهو شيخ ابن الأبر في سماع الموطأ لمالك.
بكر بن محمد، أبو بكر اليحصبي، المتوفي في نحو ٥١٠هـ. وكان أهل المعرفة والنبل والذكاء.
أبو بكر بن سفيان بن العاصم، وهو الذي كان ينفي عن الوقشي الرأي الذي زن به والكتاب الذي نسب إليه وزرا ومينا.
جعفر بن محمد، أبو الفضل الجذامي القيرواني. المتوفى ٥٣٤هـ، كان أدبيا شاعرا وعمر طويلا، وله مؤلفات في الأمثال، والأخبار، والآداب والأشعار.
حمدون بن محمد، أبو بكر البانسي، المعروف بابن المعلم، سمع من أبي الوليد الوقشي، ولازمه، وأكثر عنه. وكان من أهل العلم والأدب والشعر وتولى الصلاة والخطبة بمسجد رحبة القاضي من بلنسية بعد تغلب الروم عليها واجتيازهم المسجد الجامع بها وذلك سنة ٤٨٩هـ ثم خرج منها مع جماعة من أهل بلنسية فرارا بدينهم، سنة ٤٩٥هـ.
خلف بن داودأبو القاسم الصدفي الركاني ثم البلنسي، المتوفى ٣٨٧٩هـ. كان فقيها، محدثا، أديبا، شاعرا.
خليص بن عبد الله أبو الحسن الأنصاري، المتوفى ٥١٣هـ، وكان ضعيف الرواية والسماع وكان ينسب إلى الكذب أيضا.
سفيان بن العاص بن أحمد، أبو بحر الأسدي. المتوفى ٥٢٠هـ، وهو أبرز تلاميذ الوقشي وأشرهم، وأكثرهم شهرة ولباهة. وكان إماما محدثا، أديبا متقدما.
سماجة بن خلف بن سماجة، أبو الحسن، ذكره المراكش وقال إنه روى عن الوقشي.
صاعد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم التغلبي، صاحب طبقات الأمم وقاضي طليطلة، من أهل المعرفة والذكاء، والدراية، وكان متحريا في أموره، واختار انقضاء باليمن مع شاهد الواحد في الحقوق وبالشهادة على الخط.
[ ٢١ ]
عاصم بن عبد العزيز بن محمد، أبو الحسن التجيبي البلنسي، المعروف بابن القدرة، من الأدباء والشعراء، والفقهاء المشاورين.
عبد الباقي بن محمد ين سعيد، أبو بكر الأنصاري، المتوفى ٥٠٢هـ كان نبيلا، حافظا، ذكيا، أدبيا، شاعرا، محسنا.
عبد الرحمن بن أحمد، أبو القاسم السلمي. كان رواية، مكثرا، حدث عنه جماعة من علماء الأندلس.
عبد الرحمن بن محمد، أبو القاسم الأنصاري الخزرجي، المتوفى ٥٤٢هـ، من ولد سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري ﵁.
عبد العزيز بن عبد الله بن الغازي، أبو الأصبغ الشاطبي، المتوفى ٣٩٣هـ، سمع من الوقش، وأيضا أجاز له أبو عمر بن عبد البر.
عبد الله بن عبد الرحمن، أبو محمد القضلعي، المتفى في نحو ٥١٠هـ، وكان صهرا لآبي بحر الأسدي المار ذكره وراوية جليلا وفقيهًا حافظا.
عبد الله الفضل، أبو محمد اللخمي، المتوفى بعد التسعين وأربعمائة، من علماء النحو واللغة والشعر. بارع الخط. رائق الوراقة.
عبد الملك بن يوسف بن عبد ربه، الكتب، أبو مروان القرطبي. المتوفى بشاطبة قبل الثلاثين وخمسمائة، من الأدباء الكتاب.
عبد الوهاب بن عبد الله، أبو محمد الصدفي، المتوفى ٥٢١هـ، " وكان حافظا للفقه ذاكرا لمسائل والفرائض والأصول، كثير العناية بالعلم والجمع له ".
عتيق بن محمد أحمد، أبو بكر الأنصاري، صاحب الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع بدانية، ولم نعثر على تاريخ وفاته، وأغلب الظن أنه سمع من الوقشي وهو بدانية في آخره عمره، والله أعلم بالصواب.
على بن عزلون، أبو الحسن الشموني، المتوفى ف ينحو ٤٨٤هـ، وكانت له عناية بالحديث والعربية واللغة والأدب.
على بن محمد بن دري، أبو الحسن المقرئ الطليطلي، المتوفى ٥٢٠هـ، وكان يخطب بالمسجد الجامع، لغرناطة، وكان فاضلا، ضابطا، عالما، عارفا.
ابن فيروز القاضي ذكره ياقوت عن القاضي عياض أنه من تلاميذ الوقشي.
محمد بن أحمد بن عبد الله بن حصن، أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي البلنسي، المتوفى قبل العشرين وخمسمائة، وهو من ولد سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري ﵁، وكان حسن الخط، شديد العناية بالعلم.
محمد وبن أحمد بن محمد، أبو عبد الله الأنصاري السرقسطي ثم البلنسي، المعروف بابن الخراز، روى عن الوقشي، واختص به، وكان هو القارئ لما يأخذ عنه الناس، وكان أديبا شاعرا، راوية مكثرا، حسن الخط.
محمد بن أحمد، أبو عبد الله النصاري، المتوفى ٤٧٧هـ، رحل حاجا إلى المشرق، وزار دمشق، ومكث بها أياما، وقد ضعفه ابن عساكر. ومن أساتيذه غير الوقشي. ابو الوليد الباجي، والحافظ ابن عبد البر.
محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو عباس الطليطلي، المتوفى ٥٢٣هـ. كان مولعا بلقاء الشيوخ، وجمع الكتب، واجتمعت لديه أخبار العلماء وفوائدهم حتى أصبح للناس في هذا الموضوع.
محمد بن إدريس، أبو عبد الله المخزومي البلنسي، المتوفى سنة ٥٤٥هـ، وكان له حظ وافر من علوم الحديث والأدب، لقي أبا الوليد الوقشي ولازمه مدة من الزمان.
محمد بن جعفر بن خيرة، أبو عامر الخطيب البلنسي، المعروف بابن شرويه، وكان صاحب الصلاة والخطبة بمسجد بلنسية، سمع أبا الوليد الوقشي، واختص به ولازمه، وروى عنه السيرة النبوية بسنده، وعنه أبو محمد عبد المنعم بن محمد، وعنه أحمد الضبي صاحب بغيمة الملتمس، وكان شيخا فاضلا، محدثا حافظا، نزيها، جميل الشارة، جهير الصوت والنباهة في بلده، وكان قد جمع كثيرا من الدواوين والدفاتر ونفائس الكتب. وكان صهرا للوقشي ﵀، وعمر طويلا. وكانت وفاته في سنة ٥٤٦ أو ٥٤٧هـ.
محمد بن سعادة، أبو عبد الله الأنصاري البلنسي، وكان يعرف بابن قديم، وأخذ العلوم الفقهية عن الوقشي ﵀.
محمد بن سعد بن زكريا بن عبد الله أبو بكر الداني، صاحب التذكرة السعدية، وهي ذكرى الشعراء، واختيار من شعرهم، ذكر ابن الأبار أنه أنشد فيها قصيدة الوقشي ﵀. ويرى أن بينهما لقاء، وليس ببعيد فقد كان أبو بكر هذا حيا سنة ٥١٦هـ بدانية، حيث توفى الوقشي بها، سنة ٤٨٨ أو ٤٨٩هـ.
محمد بن عبد الرحيم بن محمد، أبو عبد الله الخزرجي، المعروف بابن الفرس مفتى مدينة مرسية، وكان فقيها، عارفا، محدثا، حافظا، روى عن خمسة وثمانين رجلا.
[ ٢٢ ]
محمد بن عثمان، أبو عبد الله البكري، كانت له معرفة بالعربية، والفقه والحديث، كتب إليه الوقشي وأجاز له، وهو ببلنسية، وذلك سنة ٤٨٥هـ، وكان ابن الأبار المتوفى ٦٣٥هـ رآه في سنة ٥١٩هـ.
محمد بن عمر، أبو بكر العقيلي البلنسي، المعروف بابن القباب، وقد أخذ عن الوقشي، وابن السيد كليهما، وكان ذا عناية بالرواية، حسن الخط، جيد الضبط.
مروان بن محمد بن عبد العزيز، أبو عبد الملك التجيبي، سمع الوقشي، وأجاز له، ولابتيه، أحمد وعبد الله، أبو عمر ابن عبد البر، وذلك ٤٨٨هـ، وبقى ولد ييلنسية، حتى تغلب الروم عليها سنة ٦٣٦هـ، وكان عالما متقنا، وحدثا حافظا، توفى في نحو ٤٩١هـ.
مفرج بن فيرة، أبو الحسن الشنتجالي، المتوفى في نحو ٤٨٠هـ، وكانت له معرفة بالعربية والأشعار والأخبار.
يحي بن محمد، أبو بكر السرقسطي، المعروف باللباني، المتوفى في نحو العشرين وخمسمائة وكان أديبا، كاتبا، محدثا، حافظا للاداب واللغة.