ذكر الكتاب بهذا الاسم عند ابن خلكان في الوفيات، وابن بشكوال في الصلة، وابن العماد في شذرات الذهب، والبغدادي في هدية العارفين، وذكر عند ابن خير باسم " كتاب التنبيه على الأسباب التي أوجبت الخلاف بين المسلمين في عقائدهم، ومذاهبهم " وقال إنه سمعه عن أبي محمد العبدري، تلميذ ابن السيد، وهو عند المقرى، في أزهار الرياض، كتاب " التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين، في رأيهم، واعتقادهم " وقال إنه كتاب عظيم، لم يصنف مثله ".
واسم الكتاب عند الفتح بن خاقان، في رسالته، التي كتبها عن حياة ابن السيد، كتاب " التنبيه على السبب الموجب لاختلاف العلماء في اعتقاداتهم، وآرائهم، وسائر أغراضهم، وأنحائهم ". وذكر السيوطى باسم كتاب " سبب اختلاف الفقهاء ". وأما الحاج خليفة، فقد سماه في كشف الظنون، كتاب " التنبيه على الأسباب الموجبة للخلاف بين المسلمين ". وعند ابن فرحون " كتاب التنبيه على الأسباب الموجبة لاختلاف الأمة ".
وقد طبع الكتاب من القاهرة سنة ١٣١٩ هـ بتحقيق الشيخ أحمد عمر المحمصاني البيروتي الأوهري وسماه " الأنصاف في التنبيه على الأسباب أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم ".