وللكتاب نسخ مخطوطة في مكتبات العالم، كالقاهرة، والاسكوريال، وفاس، والقيروان. ذكر ذلك الأستاذ الكبير بروكلمان في تكملته ١١٨٥. وفي نهاية الكتاب الثاني من الأقتضاب عبارة ما نصها: " نجز الكتاب بحمد الله، وحسن معونته، وصلى الله على محمد، خاتم أنبيائه، في اليوم الثاني من ذي القعدة، سنة خمس وثمانين وخمسمائة فاظاهر أن النسخة التي عول عليها المحقق كانت قد كتبت بعد موت ابن السيد بقرن والنصف، أو نحو ذلك.