ذكرها ابن هير فقال: " ورسالة " ابن السيد " كتب بها إلى قبر النبي ﷺ وبعث معها بشعر إلى مكة، زادها الله شرفا، حدثني بذلك كله الفقيه أبو الحسين عبد الملك بن محمد بن هشام.
ونظن أن الشعر الذي بعث إلى مكة، مع هذه الرسالة، هي قصيدته التي خاطب بها مكة، وقد أنشدها بعضها في المختار من شعره.