قد جاء ذكر هذا الشرح عند السيوطي، والمقرى، والقاضي ابن شهبه، والحاج خليفة، وابن خلكان، وقال: " وسمعت أن له " لابن السيد " شرح ديوان المتنبئ، ولم أقف عليه، قيل إنه لم يخرج من المغرب.
وقد كان لعلماء الشرف والغرب، عناية هاصة، واهتما كبيرا، بشعر المتنبئ، حتى قال خليفة: " واعتنى العلماء بديوانه، فشرحوه، وقال أحد المشائخ الذين أخذ عنهم: " وقفت له على أكثر من أربعين شرحا. ولم يفعل هذا بديوان غيره ولا شك أنه رجلا مسعودا ورزق في شعره السعادة التامة ".
وشرحه من المغاربة، غير ابن السيد، أبو القاسم ابن الفليلي، وأبو الحجاج الأعلم. وأغلب الظن أن هذه الشروح قد ضاعت فيما ضاع من التراث العربي الإسلامي، على أيدي الأفرنج، والله اعلم بالصواب.