لابن الخشاب بعض الشعر مبثوث في كتب التراجم، وهذا الشعر فيه طبع العلماء وتعبيراتهم.
من هذا الشعر في الشمعة:
صفراءُ لا من سَقَمٍ مَسَّها كيفَ وكانت أُمُّها الشّافِيَهْ
عُرْيانةٌ باطِنُها مُكْتَسٍ فاعْجَبْ لها كاسِيَةً عارِيَهْ
ومنه:
واسْتَنَّ بالسَّلَف الصُّلحا وكُنْ رجلًا مُبَرأً عن دواعي الغَيِّ والفِتَنِ
ودعْ مذاهبَ قومٍ أحدثَتْ إِثَمًا فيها خلافٌ على الآثارِ والسُّنَنِ