وقال رجلٌ من بني نهشل بن دارم:
إذا مولاك كان عليك عونًا أتاك القوم بالعجب العجيب
فلا تخنع إليه ولا ترده ورام برأسه عرض الجبوب
فما لشآفةٍ من غير ذنبٍ إلا ولى صديقك من طبيب
وقوله:
ورام برأسه عرض الجبوب
يريد الأرض-وهو اسم من أسمائها-أنشدني التوزي لرجلٍ من بني مرة يرثي ابنه:
بني على عيني وقلبي مكانه ثوى بين أحجارٍ ورهن جبوب
وقوله: فما لشآفةٍ يقول: لبغض، يقال: شئفت الرحل أشأفه شآفةً وشأفًا، وقد يقال في هذا المعنى شنفته، قال الراجز:
لما رأتني أم عمروٍ صدفت ومنعتني خيرها وشنفت١
_________________
(١) ١ البيتان في اللسان "شنف".
[ ١ / ٤٤ ]