كان بعض الأعراب يهوى جارية وكانت تتجنى عليه ولا تكلمه، فأدنفه الهوى إلى أن حضرت الوفاة، فقيل لها إنه أتلفه حبك فهلا زريته وفيه رمق؟ فأتت إليه وقبضت بعضاده الباب وقالت: كيف حالك؟ فأنشد:
(ولما دنا مني السياق تعطفت علي وعندي من تعطفها شغل)
(أتت وحياض الموت بيني وبينها وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل)
ثم نظر إليها نظرة تحسر، وتنفس الصعداء ومات. رحمه الله تعالى.