ع ومثله قول الآخر لنخاس أيضا: أريد أن تبتاع لي حمارا حسن الذهاب، مليح الإياب،
[ ١ / ٧٦٣ ]
قريب الركاب، لين الأنسياب، إن هيمته هام، وإن أشرب إليه قام، كأنه صبب في جدول، أو عباب في منهل، فقال النخاس: أنظرني إلى أن يمسخ حكيم القوم حمارًا. وقال أعرابي أيضا لنخاس اطلب لي فرسا حسن القميص، جيد الفصوص، وثيق القصب، نقي العصب، يشير بأذنيه، ويسدو بيديه، ويبرئل برجليه، ويبعد مدى نظره، إلى أقصى أثره، كأنه موج في لجة، أو سيل في جدول.