ذكر أبو علي رسالة للعتابي كتبها إلا بعض إخوانه يستمنحه وفيها: حتى أصابتنا سنة كانت عندي قطعة من سني يوسف اشتد علينا كلبها، وغابت قضتها ع والقضة: ضرب من الحمض ينبت في السهل وجمعه قضات وقضون.
ووصل بها شعرا أوله:
ظل اليسار على العباس ممدود وقلبه أبدا بالبخل معقود
وهذا غلط فاحش، والشعر لبشار لا للعتابي، يهجو به العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وإنما هو: وقلبه أبدا بالبخل معقود وفيه مما يبين ذلك قوله:
[ ١ / ٧٥٩ ]
أورق بخير ترجى للنوال فما ترجى الثمار إذا لم يورق العود
وكان بشار ذاما لآل على بن عبد الله بن عباس، ووجد في كتبه بعد موته: هممت بهجاء آل سليمان بن علي فذكرت قرابتهم من رسول الله ﷺ فوهبتهم له، فما قلت فيهم إلا بيتين:
دينار آل سليمان ودرهمهم كالبابليين حفا بالعفاريت
لا يوجدان ولا تلقاهما أبدا كما سمعت بهاروت وماروت