وكأس سلاف يحلف الديك أنها لدى المزج من عينيه أصفى وأحسن
فقالت: بلغنى أن الديك من صالح طيركم وما كاد ليحلف حانثا ع إنما نبه هذا الشاعر على التشبيه ذو الرمة فإنه قال في سقط النار:
وسقط كعين الديك عاورت صحبتي أباها وهيأنا لموضعها وكرا
وقال آخر:
وكأس كعين الديك قبل صراخه معتقة صهباء يسطع نورها
تمززتها قبل الصباح بساعة وقد حان من نجم الثريا غؤورها
[ ١ / ٧٦٠ ]
فما ذر قرن الشمس حتى كأنما أرى قرية حولى تزلزل دورها