فإذا كان الأصيل وسرى النسيم العليل، رأيت البحر كأنّه مبرد، أو درع مسرد، أو أنّه ماوية، تنظر السماء فيها وجهها بكرةً وعشية، وكأنّما كُسِرَ فيه الحلي، أو مُزِجَ بالرَّحيقِ القرطبلي وكأنّما هو قلائد العقيان، أو زجاجة المصوّر يؤلِّفُ عليها الأصباغ والألوان حتّى إذا أخضل اللّيل، وأرخى الذّيل.