ثمّ صَدَحَتِ الموسيقات. وترنَّمت الكنارات. من دريج وصنج وزمخر وونج.
[ ٩ ]
فكأنّما جاوب البلبل الهزار في الأسحار. وشدا مخارق وزنام، بالأنغام وكأنّما تلك الأصوات نسيمٌ عليل. والقوم أغصانٌ وكلُّ آلةٍ صور إسرافيل ينفخ الأرواح في الأبدانِ وإذا بالفتيانِ والغيدِ الحسانِ. والأسوارِ: وذات السّور. قد وثبوا للفنزج في المدرجِ.
[ ١٠ ]