وأخذتِ السّفينةُ تشقُّ اليمّ، شقّ الجلم، في ريحٍ رخاء، أو زعزعٍ
[ ١٩ ]
ونكباء، فهي تارة في طريقٍ معبّد، وميثٍ مطرّد، وطورًا فوق حزنٍ وقردد، وصرحٍ ممرَّد، فبينما هي تنساب، كالحباب، إذا هي تلحق بالرّباب، وتحلّق كالعُقاب، فتحسبها تارةً تحت القتام جبلًا تقشع عنه الغمام، وتخالها مرةً عائمًا على شفا، قد غاب إلّا هامةً أو كتفًا.