وقفتُ على قبر نابليون أمس. أحدِّثُ النّفس بما في ذلك الرّمس فإذا استكانةٌ بعد صولة، وقبرٌ في جوفه دولة وصولجان كرته الأرض. أمسى مخراق لاعب. وسرير كان فوقه البسط والقبض. أضحى ملتقى ناع وناعب. اللهم غفرًا. هذا غلّاب القياصرة. وقهّار الجبابرة. دفع عنه سلطانه الأبطال والأقيال ولم يدفع عنه الآرض والنمال. وكانت الأرض تضيق عن نفسه. فأمسى تسعه حفرة من رمسه، فواهًا لهذا الموت الذي
[ ٥٠ ]
يخبت الأسود. ويقتلع أنياب الحيّات السّود. ويفكّ النطاق عن الجوزاء ويساوي عمرو بن درماء بالدّرماء.
[ ٥١ ]