فالقصر قصر الملك وال أوهام عنه تقصر
فيه المقاصير التي ألواحهنّ المرمر
حيطانها الذّهب الصقي ل وأرضهنّ العرعر
قد صوّر التاريخ في أرجائهنّ مصوّر
فترى الوقائع منظرٌ فكأنّما هي مخبر
والجند تخطر في الحدي د فدارعون وحسّر
[ ٩٧ ]
والخيل بين عجاجها تخفى وحينًا تظهر
وتظنّ إحياء بها فتمسّ كيما تخبر