تعرض لي السحاب وقد قفلنا فقلت إليك إن معي السحابا
(١٥/ب) الأحسن في ياء لي ومعي التحريك إذا لقيهما ساكن، وليس الإسكان بضرورةٍ، ولو كان الكلام منثورًا لكان الأحسن أن يقول: تعرض لي السحاب، وإن معي السحاب، وكذلك ياء الإضافة التي يجوز فيها التحريك والإسكان، إذا لقيها ساكن فالأحسن فيها التحريك، يقول الرجل: لي ابن، ولي ابنة، فيكون أحسن من حذف الياء لالتقاء الساكين.
وقوله:
فشم في القبة الملك المرجى فأمسك بعدما عزم انسكابا
[ ١٠٩ ]
الشيم: النظر إلى البرق. قال الأعشى: [البسيط]
فقلت للشرب فى درنا وقد ثملوا شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل
والقبة: عربية صحيحة واشتقاقها من قببت الشيء إذا جمعت أطرافه: وأكثر ما يستعملون عزمت وعزم مع حرف الخفض، أو مع أن والفعل، فيقولون: عزمت على الارتحال، وعزمت أن أرتحل واحد، ولا يكادون يقولون: عزمت الارتحال، إلا أن ذلك جائز؛ لأن العزم القطع والإمضاء.