قال النبي ﷺ في ذكر النساء إنهن ناقصات العقل والدين «١» .
وقال ﵊: شاوروهن وخالفوهن فإن البركة في خلافهن «٢» . وقال عمر رضي الله تعالى عنه: استعيذوا بالله من شرار النساء، وكونوا من خيارهن على حذر «٣» . ويقال: النساء حبائل الشيطان. ويقال: إعص هواك والنساء وأطع من تشاء. وقال النبي ﵊: ما تركت بعدي فتنة أضر بالرجال من النساء «٤» . وعنه ﵊: خلقت المرأة من ضلع عوجاء، فإن داريتها استمتعت بها، وإن رمت تقويمها كسرتها.
وقال الشاعر على هذا:
[ ١٦٥ ]
هي الضّلع العوجاء لست تقيمها ألا إنّ تقويم الضّلوع انكسارها
وتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى وهذا عجيب ضعفها واقتدارها
وقيل: إن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان، لأن الله تعالى يقول: إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفًا
«١» . وقال الله: إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
«٢» . وقال بعض الحكماء: لا ينبغي للعاقل أن يمدح امرأته إلا بعد موتها.
وقال بعضهم:
إنّ النساء شياطين خلقن لنا نعوذ بالله من شرّ الشياطين
فهن أصل البليات التي ظهرت بين البريّة في الدّنيا وفي الدّين
وكان المأمون يقول: النساء شرّ كلّهن، ومن شر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن «٣» .
وقال بعضهم: المرأة الصالحة غلّ قمل يضعه الله في عنق من يشاء من عباده، ويفكه عمن يشاء «٤» . وكان يقال: من القواتل امرأة إن
[ ١٦٦ ]
حضرتها سبتك، وإن غبت عنها لم تأمنها. وقال بعض الحكماء: أضر الأشياء بالدين والعقل والجسم والمال: الغرام بالنساء، ومن لؤم من يبتلي بهن: أنه لا يقتصر على ما عنده ويطمح إلى ما ليس له.
وقال بعضهم: من يحصي مساوىء النساء وقد اجتمعت فيهن نجاسة البطن والفرج، وما فيهن إلا ناقصة العقل والدين لا تصلي ولا تصوم أيام حيضها، ولا يسلم عليها، وليست عليهن جمعة ولا جماعة، ولا يكون فيهن نبي ولا قاض، ولا يسافرن إلا بوليّ «١» .
ويقال: ما نهيت امرأة عن شيء قط إلا أتته. وفي معناه يقول طفيل الغنوي:
إنّ النساء كأشجار نبتن لنا منهن مرّ وبعض المرّ مأكول
إن النساء متى ينهين عن خلق فإنّه واجب لا بدّ مفعول
وقال رجاء بن حيوة، قال معاذ بن جبل: إنكم ابتليتم بفتنة الضّرّاء فصبرتم، وإني أخاف عليكم فتنة السرّاء، وإنّ أشدها لكم عندي النساء؛ إذا تحلين الذهب والفضة ولبسن ريط الشام وعصب اليمن، أتعبن الغني، وكلّفن الفقير ما لا يقدر عليه.
[ ١٦٧ ]