كانت بهمذان شاعرة ظريفة تعرف بالحنظلية فخطبها أبو علي كاتب بكر فلما ألح عليها وألحف كتبت إليه كلامًا معناه رجز مجزوء:
أيرك أير ما له عند حري هذا فرج
فاصرفه عن باب حري وادخله من حيث خرج
قال صاحب الكتاب: هذه والله أشعر من كبشة أخت غيلان ذي الرمة، والخنساء أخت صخر، ومن جنوب الهذلية، وليلى الأخيلية.
قال الباهلي: قلت لجارية سوداء: إن الحرارة فيكن أكثر! فقالت: إنما يعرف حرارة الحمام من دخله!.
قال أبو العباس: اشتريت جارية مدنية ظريفة، فتناومت تحتي وأنا أقبلها وأبوسها وقالت: يا مولاي، أتحفظ قول أبي نواس سريع:
حدثنا عن بعض أشياخه أبو بلال شيخنا عن شريك
لا يشتفي العاشق مما به بالضم والتقبيل حتى ينيك
فقلت: لست أحفظه ولكن أمتثل قول شريك فإنه من مشايخنا!! الجاحظ قال: استعرضت جارية فقلت لها: تحسنين تضربين بالعود فقال: لا ولكني أحسن أن أقعد عليه!.
استعرض رجل جارية فقال: أشتهي أن أشتريك. قالت: يا مولاي إن اشتهيت أن تنيك!.
المازني: سأل رجل جارية بالبصرة جميلة سرية من الجواري: في يديك عمل؟ قال: لا ولكن في رجلي.
[ ١٣ ]
المأمون استعرض جارية فأعجبته فقال: هي للحاجة لولا عوج رجليها. فقالت: يا أمير المؤمنين، إنهما وراءك ولن يضراك. فاستحسن كلامها وأمر بشرائها.