رأى الإسكندر ﵀ رجلًا حسن الاسم قبيح السيرة، فقال له: إما أن تغير اسمك أو سيرتك!.
ورأى رجلًا خضيبًا فقال له: إن صبغت الشيب فكيف تصبغ آثار الكبر؟ وقال بهرام جور: هموم الدنيا سم درياقه الراح.
وقيل له: إن فلانًا يحب ابنك فاقتله. فقال: إن قتلنا من يحبنا ومن يبغضنا يوشك ألا نبقي على ظهرها أحدًا.
وقال أنوشروان: يوم الغيم للصيد، ويوم الريح للنوم، ويوم المطر للشرب، ويوم الشمس للحاجات.
وكان يقول: إني لأستحيي أن أباضع في بيت فيه نرجس لأنه يشبه العيون الناظرة!.
وكان آطليموس الأخير ملك الروم يقول: ينبغي للعاقل أن ينظر في المرآة، فإن رأى وجهه جميلًا فلا يشينه بقبيح، وإن رآه قبيحًا فلا يجمع بين قبيحين. وقيل في ذلك سريع:
يا حسن الوجه توق الخنا لا تخلطن الزين بالشين
ويا قبيح الوجه كن محسنا لا تجمعن بين قبيحين
وقال غيره: إن لم تصد قلوب الأحرار بالبر والبشر فبأي شيء تصيدها؟